القائمة الرئيسية

الصفحات

فيديو من ميدان اسنيورت واستمرار المظاهرات لنصرة الاقصى المبارك.

 فيديو من ميدان اسنيورت واستمرار المظاهرات لنصرة الاقصى المبارك.

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو


صرخات المستوطنين الإسرائيليين في  تل ابيب جراء رشقات الصواريخ التي اطلقتها فصائل المقاومة الفلسطينية تتعالى من هناك، وعلى نباح بني صهيون يتراقص الشعب السوري والفلسطيني في ااميادين والساحات، حيث تستمر الوقفات الاحتجاجية في العديد من المدن التركيا ضد الحملة الإسرائيلة الممنهجة التي تشنها على القدس الشريف. 

حيث يظهر في الفيديو متظاهرين سوريين وفلسطينيين يهتفون بصوت عالي "واحد واحد واحد سوري وفلسطيني واحد".

حيث انه ليس من الغريب على شعوبنا العربية مثل هذا المواقف رغم الظلم والاستبداد الذي تتعرض له من قبل الانظمة العربية الدكتاتورية دون استثناء. 
هذا وقد تبيّن للجميع جبن الحكومات العربية وعمالتها لاسرائيل وذلك من خلال ما تشهده المنطقة من توتر حيث ان قطاع غزة المحاصر ورغم الإمكانيات البسيطة استطاع ان يجعل من بني صهيون هدف سهلاً لصواريخ المقاومة الفلسطينية. 

الجدير ذكره بأن سماء تل ابيب اليوم لم تخلو من رشقات صواريخ المقاومة الفلسطينية، وذلك ردا على الانتهاكات التي قام بها جنود الاحتلال الإسرائيلي بحق أهالي حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى المبارك. 

وبحسب إعلام الاحتلال الإسرائيلي فقد اسفر قصف المقاومة الفلسطينية عن مقتل أمرأة ورجل اسرائيلي والعديد من الجرحى حتى اللحظة، هذا ولا تزال رشقات الصواريخ تتوالى على تل ابيت وعسقلان و أسدود، حيث أن صافرات الانذار في الاراضي المحتلة لم تهدأ منذ يوم امس.


إقرأ أيضاً... طريقة الحصول على تصريح عمل "إذن العمل"  مجاني في تركيا.


لمتابعة ويستمر الخبر على تويتر اضغط هنا
لمتابعة ويستمر الخبر على تلغرام اضغط هنا
لمتابعة ويستمر الخبر على يوتيوب اضغط هنا
لمتابعة ويستمر الخبر على فيسبوك اضغط هنا
author-img
أنا محمد أبو خشريف، أعمل في مجال تطوير المواقع الإلكترونية وتطبيقات الويب. لدي خبرة في تصميم وتطوير الواجهات الأمامية باستخدام HTML وCSS وJavaScript، بالإضافة إلى التعامل مع الجانب الخلفي للمواقع من حيث إعداد قواعد البيانات وربط الوظائف وتعديل البنية العامة للمشروع. أتعامل مع أنظمة إدارة المحتوى مثل WordPress وBlogger، وأقوم بتخصيص القوالب، وضبط الإضافات، وتحسين الأداء الفني للموقع. كما أعمل على برمجة تطبيقات WebView وتحويل المواقع إلى تطبيقات هجينة تعمل على الهواتف المحمولة. أهتم بتنظيم الكود والبنية التقنية للمواقع لضمان سهولة التطوير والصيانة، وأركز في عملي على بناء مشاريع بسيطة ومتوسطة وفق متطلبات كل عميل.

تعليقات